مركز كاشا يطلق نداءه الـ17 ويكشف أسباب الفشل في جهود السلام
مركز كاشا يحذّر: مبادرات وقف الحرب تفشل… والوقت ينفد لإنقاذ السودان
بورتسودان – سودان سوا
أطلق مركز كاشا للسلام وفضّ النزاعات نداءه رقم (17)، محذّرًا من إخفاق المبادرات الرامية لإيقاف الحرب في السودان، ومؤكدًا أن استمرار القتال لا يجلب سوى “الدمار والخراب والمآسي التي تبرز أبشع ما في الطبيعة البشرية”.
وقال المركز في بيانه إن رسائله المتكررة تأتي اتساقًا مع مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية لتعزيز السلام، مشددًا على أن “السلام هو الخيار الأفضل” وأن الحروب لا تنتج إلا المزيد من الانتهاكات والنزوح وتدهور المجتمع.
وأشار البيان إلى وجود عدة أسباب وراء فشل المبادرات السابقة، أبرزها:
- تعدد منابر التفاوض.
- انخراط وسطاء مرتبطين بالأطراف المتحاربة.
- غياب قرار واضح من الوسطاء بوقف الحرب كأولوية قبل أي نقاش سياسي.
- طرح مبادئ وهدن هشة بلا آليات تنفيذ أو رقابة، وبغياب المؤسسات الإقليمية والدولية الضامنة.
ودعا مركز كاشا الوسطاء الدوليين والإقليميين إلى احترام سيادة السودان، والابتعاد عن الخوض في القضايا الداخلية التي يحددها الشعب السوداني دون إملاءات خارجية، إضافةً إلى استبعاد أي وسيط مشارك في الأزمة “تجنبًا للشبهات وضمانًا للحياد”.
كما شدّد المركز على ضرورة توحيد جهود الوساطة في منبر واحد، وإشراك المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، وتجاوز إخفاقات المحاولات السابقة.
واختتم المركز نداءه بتثمين جهود الأشقاء والأصدقاء الساعين لإنهاء الأزمة السودانية، مؤكدًا استعدادَه لدعم كل مساعٍ صادقة لإحلال السلام.
وإليكم البيان كاملا
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*مركز كاشا للسلام*
*وفض النزاعات*
الرسالة (١٧)
————————-
*(إخفاق المبادرات)*
إن مركز كاشا للسلام وفض النزاعات وإنطلاقاً من أهدافه ورؤيته ورسالته المتمثلة فى مسئوليته الأخلاقية والإنسانية والإجتماعية
ظل مشاركآ برسائله
ونداءاته المتعددة لتعزيز السلام فى السودان .
*@* نكرر القول بأن :–
*الحروب*
لا تأتى بخير غير الدمار والخراب للأمم والشعوب والمساوئ ذات التأثيرات البالغة فى تطور المجتمعات ، والحفاظ على النفس لما لها من إفرازات وتجاوزات ومآسى وفواجع ، تبرز الجانب الوحشى للطبيعة البشرية ، بغض النظر عن أسبابها ومبرراتها لذا نقول إن :–
*السلام هو الأفضل*
لأنه أمر إتصف به الإنسان
تكليفآ من عند المولى عز وجل
*إخفاق المبادرات*
مع كامل إحترامنا وتقديرنا
لكل المساعى الحميدة من الوسطاء نوجز الإخفاقات فى الآتى :-
*(1)* تعدد المنابر
*(2)* رفض وسطاء مشاركين فى الأزمة
*(٣)* عدم إتخاذ الوسطاء لقرار واضح بوقف الحرب كأولولية لتسهيل إنسياب العون والمساعدات الإنسانية ووقف النزوح واللجوء والإنتهاكات .
*(٤)* ما تم طرحه كان عبارة عن مبادئ وهدن وإبداء حسن نوايا و بالرغم من هشاشتها التى إفتقدت لآليات التنفيذ والرقابة والجداول الزمنية
مع غياب المؤسسات الإقليمية والدولية ذات الشأن للشهادة أو ضمان الإلتزام بمخرجات ما يتم التوصل إليه بغض النظر عن مسمياتها.
*عليه وبناءاً على هذه المعطيات*
ومشاركة منا فى تسهيل مهمة الوسطاء الصادقين و المحبين للسلام وحفاظاً على السلم والأمن والإستقرار الإقليمي والدولى بسبب هذه الأزمة المعقدة التى يجب تداركها فوراً
*ننصح الوسطاء بالآتى :-*
*(1)* لابد من تأكيد أن الدولة السودانية دولة مستقلة وذات سيادة .
*(٢)* ضرورة الإبتعاد عن الخوض فى القضايا ذات الشأن الداخلى التى تمس السيادة الوطنية للمارسة الديمقراطية التى يقررها ويرتضيها شعب السودان لحكمه ؟؟؟؟
بعيدآ عن الإملاءات والتدخلات الخارجية ذات الأطماع والأجندة التى لا تتسق مع مواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة
*(٣)* إبعاد أى وسيط مشارك فى هذه الأزمة دون مجاملة لتأكيد الحيادية وتجنبآ للشكوك والظنون
*(٤)* ضرورة مشاركة المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية لتجاوز الإخفاقات السابقة للمساعى التى بذلت وضمانآ للإلتزام بما يتم الإتفاق عليه
*(٥)* توحيد الجهود فى منبر واحد.
*ختاماً*
نثمن ونبارك كل الجهود المبذولة لتجاوز الأزمة السودانية من الأشقاء والأصدقاء
والله المستعان
مركز كاشا بالسودان
للسلام وفض النزاعات
٢٠٢٥/١٢/٦