الكشف عن تحركات خطيرة على الحدود الإثيوبية

متابعات / سودان سوا
أطلق القائد بالقوة المشتركة، المقدم بدرالدين يوسف، تحذيرات وُصفت بالخطيرة بشأن تطورات الأوضاع على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، مشددًا على ضرورة تعامل الأجهزة الأمنية والعسكرية مع المعلومات الواردة من هناك بجدية قصوى.
وقال المقدم بدرالدين إن تحركات تشهدها الحدود تحمل مخاطر تهدف إلى “زعزعة الأمن والاستقرار بالإقليم”، موضحًا أن مليشيا التمرد تلقت مؤخرًا دعمًا لوجستيًا يشمل سيارات وأسلحة حديثة، إلى جانب طائرات مسيّرة يجري تشغيلها بواسطة خبراء أجانب.
وأضاف أن المسيّرة التي استُخدمت في قصف الدمازين اليوم “واحدة من الدُفعات التي وصلت إلى المليشيا في الأيام الماضية” .
ودعا القائد بالقوة المشتركة إلى رفع مستوى الجاهزية داخل الإقليم، مؤكدًا أن “التقليل من خطورة المعلومات الواردة قد يضع المدنيين في دائرة الخطر”، مطالبًا لجنة الأمن في الإقليم بالخروج من حالة السكون والتعامل بصرامة مع التطورات المتسارعة.
وشدد على أهمية الالتفاف حول القيادة العسكرية بالإقليم ودعم جهودها في تعزيز الاستقرار وحماية المناطق السكنية .
مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا عاليًا بين الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين.
وأشار المقدم بدرالدين إلى أن التحركات الأخيرة للمليشيا “مرتبطة بوجود خبراء أجانب دخلوا عبر الحدود الإثيوبية”، محذرًا من أن أي تراخٍ في التعامل مع هذه التطورات قد يفاقم التهديدات على الدمازين ومحليات الإقليم.
وختم بتأكيد ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتدابير أمنية عاجلة لحماية المدنيين، داعيًا بالحفظ والسلامة لأهالي الإقليم.