إنجازات غير مسبوقة بمحلية دنقلا وطفرة في الصحة

دنقلا تُبعد 200 إثيوبي وتشغّل 80 محطة مياه رغم استهداف المليشيا!

دنقلا –محيي الدين شجر
قال المدير التنفيذي لمحلية دنقلا د. مكاوي الخير الوقيع، في تنوير صحفي نظمه المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بقيادة الوزير النشط الباقر عكاشة  اليوم بدنقلا، إن المحلية نفذت جملة واسعة من الإجراءات والخدمات في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي فرضتها الحرب.

وأوضح الوقيع أن السلطات استبعدت أكثر من 200 إثيوبي بعد مراجعة أوضاعهم القانونية، مؤكداً أن المحلية استوعبت 5 آلاف وافد  خلال في فترة الحرب الأولى وتم تنفيذ برنامج للعودة الطوعية عاد فيه جميع المستوعبين، بينما يوجد حالياً 5,200 وافد داخل الأحياء جراء الحرب في دارفور

تحسن كبير في الخدمات الصحية

وأشار إلى أن القطاع الصحي شهد نقلة نوعية، حيث تم تشغيل جهاز القلب بمستشفى دنقلا بعد سنوات من إرسال المرضى إلى شندي والخرطوم، إلى جانب بدء التشغيل التجريبي لمحطة الأكسجين حيث كانت اسطوانات الأكسجين تجلب  من الخرطوم سابقاً.

وأكد أن المحلية استلمت جهاز الرنين المغناطيسي وجارٍ تركيبه، بجانب إنشاء محرقة للنفايات الطبية وعدد من مشاريع إصحاح البيئة وتحسين الخدمات الصحية.

أزمة المياه واستهداف المليشيا

وكشف الوقيع أن استهداف المليشيا لخطوط ومحطات المياه أثّر بصورة مباشرة على الإمداد، إلا أن المحلية تمكنت من إعادة تشغيل 80 محطة مياه بالطاقة الشمسية من أصل 82 محطة بفضل دعم المنظمات والجهد الشعبي والحكومي، ولم يتبق سوى محطتين فقط.

تدريب واستنفار

وأعلن عن تدريب 20 ألف مستنفر، مؤكداً أن الجهد الشعبي يفوق الجهد الحكومي في كثير من الملفات الخدمية والإنسانية.

جهود تنموية وخدمية

كما أشار إلى تسيير 12 قافلة دعم لولايات الخرطوم والجزيرة ودارفور، واستضافة دنقلا لعدد من مباريات الدوري الممتاز، إضافة إلى إزالة جميع العشوائيات ما عدا موقع واحد فقط.

وتابع قائلاً إن المحلية نفذت صيانة واسعة للمدارس، وجهّزت قاعة متكاملة للاجتماعات، ونظّمت الأسواق، إلى جانب بدء رصف 10 كيلومترات من الطرق، وإقامة زواج جماعي لسبع قرى.