وفاة معتقلين بسجن دقريس بنِيالا تحت ظروفٍ مقلقة

متابعات /  سودان سوا

كشف سكان محليون بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن وفاة شخصين على الأقل داخل سجن دقريس غرب المدينة، جراء ما وصفوه بـ «التعذيب والجوع» داخل مركز الاحتجاز.

أفادت أسرة أحد الضحايا، البالغ من العمر نحو خمسين عامًا، أنه كان موظفًا شرطيًا متقاعدًا يُعاني من أمراض السكري وضغط الدم، إلا أنه منُع من تناول أدويةهِ الخاصة ما أدى لتدهور وضعه الصحي ووفاته في السجن. كما ذكر شقيق معتقل آخر يدعى «حافظ» أنه اعتُقل بتهمة التخابر مع الجيش، وتعرض للضرب والتعذيب، قبل أن يُنقل إلى مستشفى التركي حيث فارق الحياة.

الأسرة ومصادر محلية تتحدث عن تقليص الوجبات اليومية إلى وجبة واحدة فقط وصعوبة الزيارات، وتُحمّل قوات الدعم السريع المسؤولية عن هذه الظروف داخل سجن دقريس.

سياق الاحتجاز

سجن دقريس يقع في محلية السلام بولاية جنوب دارفور، ويحتجز آلاف المعتقلين، بينهم سياسيون ونشطاء وعسكريون من ولايات متعددة، وتتولى قوات الدعم السريع تأمينه بشكلٍ مباشر.

الدعوات للمتابعة

المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني طالبوا بإجراء تحقيق عاجل ومستقل في ظروف الاحتجاز والوفيات بسجن دقريس، لضمان محاسبة المسؤولين وتحسين أوضاع المعتقلين.