الموانئ على شواطئ عقيق… تنمية وسياحة وجمال بحر لا ينتهي!

الموانئ على شواطئ عقيق… تنمية وسياحة وجمال بحر لا ينتهي!

العمدة عبد الناصر والشيخ ود حجي في ضيافة الطبيعة وحكايات الغزلان وأسماك الناجل

عقيق – سودان سوا/ محمد ديني محمود

في لوحةٍ ساحرةٍ تجمع بين الجمال الطبيعي والعطاء الإنساني، شهدت محلية عقيق بولاية البحر الأحمر نشاطًا مميزًا لهيئة الموانئ البحرية ضمن برامج المسؤولية المجتمعية، حيث امتزجت التنمية بروح السياحة في مشهدٍ لا يُنسى على الساحل العقيقي، الممتد بين البحر والجبال والأودية المخضرة.

وسط أجواءٍ شتويةٍ مختلفةٍ بتفاصيلها، قامت هيئة الموانئ البحرية بتقديم مساعدات إنسانية وخدمية شملت قطاعات الصحة والتعليم ودور العبادة والخلاوي، في إطار مبادراتها الرامية إلى دعم المجتمعات الساحلية وتنمية الريف.

وشملت البشريات تقديم أنظمة طاقة شمسية لمدرسة مرافيت الثانوية ومدرسة تقدرة، وإنارة ميز مدرسة عقيتاي، إضافة إلى طاقة شمسية للمستشفى والمسجد في قرورة، ودعم روضة المندي بقرورة بعددٍ من التجهيزات شملت إجلاسًا للأطفال ومكتبة وفرشات وبراميل وصبّارات.

وفي احتفالٍ بهيجٍ غمرته زغاريد الأمهات وفرحة الآباء، عبّر المدير التنفيذي لمحلية عقيق الأستاذ حسن عن تقديره لاهتمام المدير العام لهيئة الموانئ البحرية المهندس جيلاني محمد جيلاني وإدارته للمسؤولية المجتمعية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من البشريات التنموية للمحلية.

من جانبه، ثمّن العمدة عبد الناصر محمد عبد الله، المدير الإداري لمستشفى قرورة، جهود الهيئة، وخصّ بالشكر المهندس جيلاني لدعمه المتواصل وحرصه على خدمة إنسان الريف الساحلي. كما أشار الناشط الاجتماعي موسى مترباي إلى أن “محلية حلفا جاهزة للتنمية، والموانئ قدمت نموذجًا في الشراكة والمسؤولية الوطنية”.

وفي ختام الاحتفالية، قدم المجلس التربوي لروضة المنتدى شهادة شكر وعرفان لهيئة الموانئ البحرية، تقديرًا لعطائها واهتمامها بالمجتمع المحلي. وبين ضحكات الأطفال الذين سألوا “وين بابا جيلاني؟”، كان الوعد أن يزورهم قريبًا ليستمتع بجمال عقيق وسياحتها مع العمدة عبد الناصر والشيخ ود حجي، وسط أسماك الناجل والغزلان ونسيم البحر العذب