ساتي حسن ساتي.. وسحابة الرشيد كتب معتصم طه.

د ساتي حسن ساتي.. وسحابة الرشيد
كتب معتصم طه.

 

في سلسلة كتبه عن العبقريات ذكر الاستاذ عباس محمود العقاد في عبقرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي صفحة١٥٣ عبارة باهرة وباذخة وهو يذكر عطاء تلك الشخصيات الباهرة وتقول العبارة(مثل الخلق كالنهر المندفع تحبسه الشواطي والقناطر ولكنه يفيض بمقدار)وهنا اريد ان اتحدث عن شخصية عامة وقد تكون شهادتي فيه مجروحة لانه يعمل في الولاية الشمالية وهي امنا الودود الولود ويعمل في اخطر قطاع وهو القطاع الصحي كمدير عام لوزارة الصحة بالولاية الشمالية وهذا القطاع بالرغم من جمال مستشفياته من عامة وخاصة ومراكزه الصحية التي تقارب السبعمائة مركزا صحيا القطاع الصحي في الولاية الشمالية يشهد تقدمًا كبيرًا، وفقًا لما ذكره وكيل وزارة الصحة دكتور هيثم محمد إبراهيم. هذا التقدم يأتي نتيجة دعم الحكومة الاتحادية وتوجيهات حكومة الولاية بإعطاء الأولوية للصحة ضمن وقد تسني لي في جولتي برفقه الزميل والاعلامي عصام ميرغني الوقوف علي بعض الانجازات والاشراقات في عدد من تلك المرافق وقد شاهدت تنسيقا وترتيبا لتلك المشافي بدءا من دخول البوابة ومرورا بقسم الادخال او التنويم والطواري وفي اقصي بثعة وهي حلفا قد تم توفير أشعة مقطعية*: لأول مرة في حلفا، بهدف توسيع نطاق الخدمات العلاجية وتحسين التشخيص الطبي.وكذلك تم توفير لمرضي القلب القسطرة الطبية – بمدينة دنقلا، لتقديم خدمات طبية متخصصة في مجال أمراض القلب. وفي جانب الموارد البشرية فقد قام المدير العام بتدريب عددا من الكوادر التي تعمل بوزارة الصحة بالولاية وذلك لتجويد الاداء لتلك الكوادر الطبية العاملة من خلال عمليات التدريب المستمر وينتظر دكتور ساتي المدير العام ونعتبره مثل سحابة الرشيد اينما حل ان يعم خيره العميم وتنتظره جولة طويلة لكل مشافي الولاية بريفها وحضرهاولدينا بالقرير مستشفي اكتمل بناؤه للشهيد اللواء عمر صديق ويحتاج للمعدات فهل يقوم د.ساتي يهذا الصنيع وعليه ايضا زيارة مستشفي مروي القديم ويحتاج ليعض الصيانة حتي يعود لسيرته الاولي وبه كادر طبي نادر يتعاملون كملائكة رحمة وميزة هذه الحرب جلبت معظم الطيور المهاجرة من ابناء الولاية من اخصائين نادرين ولو ساقتك خطاك اخي القاري لرايت ساحة شارع مستشفي كريمة اشبة بشارغ الدكاترة بام درمان والخرطوم والكرة الان في ملعب د.ساتي للاستفادة من تلك الكوادر وقد قام مستشفي الضمان بتاسيس مركز لبنك الدم يقوده الانسان النبيل محمد وائل وعددا من رفاقه يشبهون الملائكة ويلبون النداء بكرة وعشية حتي في ايام الاعياد وهذا الكادر مستعد لتدريب العشرات لتوطين الدم في تلك البقاع حتي لانتجشم صعوبة
والمصاعب والتحديات كثيرة و هناك حاجة لبعض الأجهزة والمعدات الطبية لتقديم خدمات طبية أفضل.واستكمال تجهيزات بنك الدم تسعى وزارة الصحة إلى استكمالها لتقديم خدمات نقل الدم الآمنة والفعالة ¹.
والكرة الان في ملعب والي الشمالية باعلان حكومته بدلا عن التكليف واختيار د.ساتي نائبا للوالي ووزيرا للصحة ليكمل المعاني والمباني ويعيد للشمالية سيرتها الاولي لانها بها ناس يسدون عيش تصور كيف يكون الحال لو ماكنت سوداني ..ديل اهلي محل قبلت القاهم معاي %معاي زي ضلي %تسربوا في مسارب الروح بقو كلي.والانجازات كثيرة في الولاية الشمالية وسنقوم بزيارة لمشافي الضفة الشرقية لننقل لكم تلك الاشراقات