كلمة حق في رجل يستحق…بقلم: أمنية التهامي

كلمة حق في رجل يستحق…
بقلم: أمنية التهامي
النزاهة هي سر الحكمة، وعنوان العمل الأخلاقي الفاضل الذي تنهض به الأمم، وهي المورد الذي يميز الطيب من الخبيث. وإذا ما اختير للإدارة رجل نزيه ذو حنكة يضع الأشياء في مواضعها ويوازن الأمور بعدل، فإن المجتمع كله يكسب، كما حدث في ولاية البحر الأحمر مع الفريق الركن مصطفى محمد نور، والي الولاية.
لقد فاز أهل البحر الأحمر برجل إنسانية وإدارة صارمة، شهادة يقر بها كل من التقى به. هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم، فلا تجد حرجًا في قول كلمة حق يستحقونها، وهذا الرجل بلا شك منهم.
ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية، التي قادت الولاية في أصعب الأوقات، الإشادة والشكر على ما قدمه ويقدمه من أجل الوطن والمواطنين؟ ليس هذا مبالغة، فالقاعدة الشرعية تقول: “من لا يشكر الناس لا يشكره الله”.
الفريق الركن مصطفى محمد نور يعامل الجميع سواسية، لا مكان في قلبه للعنصرية أو الحقد الطبقي، ولم يفرق يومًا بين منطقة وأخرى. أولوياته كانت تعزيز الأمن، وفتح أبواب الولاية مشرعة للنازحين الهاربين من ويلات الحرب.
إنجازاته على الأرض واضحة وممتدة في مختلف المجالات:
المجال الصحي: نقلة كبيرة في الخدمات العلاجية، بما في ذلك استلام أجهزة أمراض وجراحة القلب والقسطرة.
التعليم: دعم المدارس والداخليات في المحليات الريفية، وتفعيل المشاريع التي تعزز جودة التعليم.
مكافحة الفساد: وقف الهدر في الفواتير، وداهم أوكار الفساد، بالتعاون مع قوات مكافحة التهريب والجهات الأمنية، كما فعل قانون حماية الأراضي وإزالة المخالفات والتعديات، وحارب مافيا الأراضي، وجعل النظافة سلوكًا حضاريًا.
التنمية والاستثمار: فتح فرص للاستثمار والمشاريع في المناطق والأسواق الحرة، وتحسين استقرار المياه خلال فصل الصيف عبر إنشاء الآبار وتشغيل محطات التحلية، خاصة بعد انهيار سد أربعات.
هو الرجل الذي لا يمر يوم دون أن يقف فيه على تقصير أو فساد، ليعيد الأمل بأن هناك وجوهًا صادقة تعمل من أجل مصالح الولاية ونهضة المجتمع، وسط محيط من الخراب والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.
الفريق الركن مصطفى محمد نور نموذج حي للقيادة الوطنية النزيهة، التي تجعل من النزاهة والعدل منهجًا، ومن التنمية والإنجاز شعارًا.