نقرشة بالقلم د. الفاتح صالح إدريس.. رجل لا يعرف الانكسار

نقرشة بالقلم

د. الفاتح صالح إدريس.. رجل لا يعرف الانكسار

من الخرطوم إلى القاهرة.. الفاتح صالح إدريس يكتب فصلاً جديداً في مسيرة العطاء”؟

بقلم /حسين عبدالله عبدالرحيم  – إعلامي

 

د. الفاتح صالح إدريس، أنموذج للإنسان الصالح المثابر، الذي لا تفتر همته ولا تلين عزيمته، عرفته المجتمعات أينما حلّ بصفاته النبيلة وعطائه الممتد.

أحب أرض الكنانة مصر، فبادلته حباً بحب، وصار جسراً للتواصل مع مختلف المكونات الأدبية والثقافية والسياسية والفنية والاجتماعية، مثبتاً أن مصر كانت نقطة تحول في مساره بعد أن فرضت الحرب عليه البعد عن وطنه.

برصيده الطويل في العمل العام، وحنكته كناشط مدني، أسهم في تأسيس تحالف أبناء الشمال كقيمة لفعل راشد، يعزز الحقوق المشروعة ويحفظ مصالح الناس، واضعاً نصب عينيه نهضة الوطن.

ومن أبرز مواقفه المضيئة:

مبادرته لفتح ترس الشمال بعد إغلاقه لأشهر بسبب أزمة كهرباء المزارعين.

لقاؤه مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لحل قضية زيادات الكهرباء.

دعوته لتأسيس جامعة تحمل اسم المشير عبدالرحمن سوار الذهب بالولاية الشمالية.

مشاركته في الزواج الجماعي لـ500 زيجة دعماً للعمل الاجتماعي.

واليوم، يواصل د. الفاتح رسالته من القاهرة، حيث يشغل منصب:

مستشار اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار.

منسق السياحة العلاجية المستدامة لولاية البحر الأحمر ومصر والوطن العربي.

نائب رئيس مركز السودان للعمل التطوعي بمصر.

عرف بحسه الإنساني العميق ومساهماته الممتدة، فكان كالغيث أينما وقع نفع، يترك بصماته في كل مبادرة ويجعلها نموذجاً للعطاء.

ولعل تكريمه لأبناء الغابة بالولاية الشمالية كان خير شاهد على محبته العميقة لوطنه وأهله.

رحلته مستمرة، وعطاؤه ممتد، وما ذكر هنا قليل من كثير، نترك المجال لبقية إنجازاته في قادم الأيام.

نسأل الله أن يبارك في جهوده، ويمنّ عليه وعلى الجميع بالصحة والعافية، ويحفظ السودان ومصر، وينصر جيشه وأبناءه الكرام.