معتصم طه محمد احمد يكتب : (لينا وتسابيح)

غابات الشكوك الشوكية ومراسلي القنوات الخارجية(1) مابين قناتي العربية والحدث تسابيح ولينا ..هل عرفت مالوطن. كتب%معتصم طه.

رأي : سودان سوا

هل غضب وزير الثقافة الاعيسر لنفسه عندما اصدر فرمانه الشهير بإيقاف مراسلة قناة العربية لينا يعقوب من العمل لأنها لاسنته في لقاء شهير ام أن لينا تجاوزت الخطوط الحمراء ونشرت تقارير تطعن في ظهر الوطن الذي حملها في جوفه ورفع ذكرها .وقرار الوزير معيب وبه ثقوب لأن ايقاف لينا وجعل القناة ذكرني بالانقاذ عندما لاترضي عن شخص وهناك رئيس تحرير انتقد حميدتي صاحب الصيحة فما كان من حمبدتي الاان رفده بالهاتف واخذ منه العربة وبقيت الصيحة ومر عليها أكثر من ثلاثة رؤساء تحرير صحف وبعده اتي الصادق الرزيقي والأخير من الاثنيه التي ينتمي إليها حميدتي
و اتذكر جيدا د.هاشم الجاز يحاضرنا في كلية الإعلام في العام ١٩٩٦ ويتحدث عن قناة لبنانية سئل مؤسسها عن شروط قبول مقدم البرنامج أو المذيع فذكر ثلاثة اشياء منها الحضور والبديهة والجمال .وبعدها عرج د هاشم علي بقية محاضرته وكانت عن وكالات الانباء سقت هذه المقدمة لأن الناس انقسمت لفريقين فريق وقف مع لينا واخر ضدها وكل ساق مبرراته ولكن القصة ومافيها هل اتخذ وزير الثقافة والاعلام والسياحة هذا القرار غضبا لذاته ام لوزارته ?لأن هناك ملاسنة أن لم تخني الذاكرة جرت بينه وبين لينا معروفة للجميع وانا اعرف لينا عندما طرقت باب الوفاق أن لم تخني الذاكرة في بداية العام الفين وثلاثة بصحبة طارق المادح وجمال حسن ولها في ذات الوقت وجه طفولي برئي ولكنها غادرت بعد حين واثبتت نجاحها في عدد من الصحف برعاية من اشطر صحفي استقصائي وهو الاستاذ ضياء الدين البلال وبعدها دخلت مجال القنوات واثبتت نجاحها وارتقت مكانا عليا..وقصة ايقافها والسماح للقناتين تذكرني بقصة رواها عمار محمد ادم للرئيس عمر البشير عندما تم ايقاف شخصية مهمة من العمل وكنا حينها في زواج وزير الدولة برئاسة الجمهورية الأخ مجدي خلف الله (والقصة من منطقة قوز قرافي بلد وزير التربية د.سيداحمد عبدالهادي والقصة لأبيه وكان رجلا مهاب الجانب ورئيس لكل لجان القرير بفضل فهمه وسعة افقه وحكمته وقام بفصل العامل الذي يدير صهريج مياه المنطقه في اجتماع صاخب حضره كل اهل المنطقة ولاتسمع لهم همسا وكان هناك رجل اطرش ورفع يده أثناء الاجتماع وقال انا داير اعرف الرفد فضل من العمل منو وقال له جاره بعد أن رفع له الصوت الرفااااعي ورد الأطرش ليتدارك الموقف وقال انا عارف رفدوا الرفاعي لكن تاني رفد معاه منو )وقرارات الاعيسر ذكرتني بالديباجة ذات الاثني عشر بندا التي وضعها الانجليز لحكم السودان واستنوا فيها سواكن من رفع العلم …عزيزي الاعيسر لينا تعمل في قناة محكمة بضوابط ومعايير ولايمكن أن تخرج منها فإذا كان غضبتكم مسندة فلتغلق مكاتب القناتين العربية والحدث اما أن يتم إيقاف لينا وقبلها تسابيح هذا ليس الحل لانهما في المقام الأول اثبتا جدارتهما واوصلا رسالتهما وكما يقال ليس المهم لون القط المهم ان يصيد الفئران لديك أكثر من عشر قنوات ولاية وتلفزيون اتحادي وأربع قنوات سودانية خاصة يمكن أن يكون محتوي مادتها جيدا …اذا وجدت الدعم والرعاية منكم