قالت إنه ذنب سياسي / اعتراف صادم لرباح الصادق المهدي
متابعات – سودان سوا
فجّرت القيادية بحزب الأمة القومي رباح الصادق المهدي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت تفاصيل جديدة عن خلفيات اعتذارها عن استخدام عبارة “زعمت” في بيان الحزب الصادر عقب اقتحام قوات الدعم السريع لمقر الحزب بأم درمان في مايو 2023م.
خطأ سياسي جسيم
رباح أوضحت أن مقترح عبارة “زعمت” لم يكن بهدف التبرير أو المداراة، بل محاولة لإقناع بعض الأصوات داخل الحزب التي صدّقت نفي قوات الدعم السريع. لكنها أقرت بأن الصياغة كانت خطأً كبيرًا وخطيئة سياسية.
موقف ثابت ضد الدعم السريع
وأكدت أنها لم تصدّق نفي تلك القوات يومًا، ووصفتها بأنها “قوات مجرمة منذ نشأتها”، مذكّرة بأن الإمام الصادق المهدي نفسه اعتُقل عام 2014 لانتقاده لهم. وأضافت أن الجرائم التي ارتكبوها منذ اندلاع الحرب فاقت كل التصورات، قائلة: “ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر”.
مؤامرات خارجية
وكشفت رباح عن قناعتها بأن الدعم السريع شنّ الحرب بأوامر إماراتية، لتنفيذ مخطط يستهدف تمزيق السودان ويخدم ما وصفته بـ “مشروع بني صهيون”.
اعتذار وتوبة سياسية
واعترفت رباح بأن اعتذارها قد جاء متأخرًا، لكنها شددت على أنها تعتبر ما حدث ذنبًا سياسيًا تعمل على التكفير عنه. وأكدت أنها لم ولن تكون يومًا سندًا للدعم السريع، بل خصمًا عنيدًا لهم، معتبرة أن النقد والهجوم الذي طالها هو في حد ذاته نوع من التطهير والتوبة.