شاهد الفيديو / التفاصيل الحقيقية الكامله لحادثة انزلاق قرية ترسين
متابعات / سودان سوا
في أعقاب تداول واسع لمعلومات مضللة عن “كارثة إبادة جماعية” بقرية ترسين في جبل مرة، كشف شهود عيان ومصادر محلية التفاصيل الحقيقية للواقعة،.
مؤكدين أن ما حدث هو انزلاق أرضي محدود ناتج عن الأمطار الغزيرة، وليس كما رُوّج عن وفاة المئات أو آلاف الأشخاص.
الانزلاق الأرضي وقع مساء الأحد 1 سبتمبر، في “جبل ترسين” الواقع جنوب غرب القرية التابعة إداريًا لولاية جنوب دارفور.
وتشير المعلومات إلى أن انهيار القشرة الأرضية بدأ من ثلاث نقاط منفصلة أعلى القمة، بمساحة تُقدر بين مترين إلى ثلاثة أمتار مربعة لكل نقطة، قبل أن تنزلق التربة لمسافة نحو 250 مترًا باتجاه الوادي.
الخسائر الحقيقية للحادث
الانزلاق تسبب في تدمير “جنينة” أو بستان مملوك للعم علي محمد عبد النور، وأسفر عن وفاة العم علي وحفيده مرتضى، إضافة إلى إصابة أحد أفراد الأسرة بجروح. وحتى الآن لم تُسجل أي وفيات أو إصابات أخرى بين سكان القرية.
التضليل الإعلامي حول الكارثة
منذ اللحظات الأولى، اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الدولي أخبار مفبركة تتحدث عن وفاة أكثر من 1000 شخص أو عن إبادة جماعية لكل سكان القرية. هذه الأرقام، بحسب مصادر محلية، لا تمت للحقيقة بصلة، بل تمثل محاولة واضحة لاستغلال المأساة والمتاجرة بآلام الأهالي.
دعوة للدقة والمسؤولية
محمد يوسف زكريا، الذي أصدر هذا التوضيح من كمبالا، دعا حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، إلى تحرّي الدقة في نشر الأخبار، كما طالب الناشطين والإعلاميين بعدم الانسياق وراء الشائعات، وتمكين الرأي العام من الحصول على الحقائق كما هي.
مصادر محلية مؤكدة
اتصال مباشر مع AD. Z. Ibrahim من قرية رارو القريبة.
اتصال مع K. Y. M من قرية لوبي المجاورة.
تأكيد من صفحة ابن المرحوم فتح الرحمن علي محمد بأسماء الضحايا وعددهم.
الواقعة تعيد إلى الأذهان حادثًا مشابهًا وقع عام 2018 بقرية تربا في جبل مرة، ما يبرز طبيعة المخاطر البيئية بالمنطقة نتيجة الأمطار والانهيارات الجبلية.