بعد ترحيب البراء بعودته.. تشاد تفاجئ الجميع وتعتقل بقال!

 


 بعد ترحيب البراء بعودته.. تشاد تفاجئ الجميع وتعتقل بقال!

متابعات / سودان سوا
في مفارقة صادمة، اعتقلت السلطات التشادية الصحفي المثير للجدل إبراهيم بقال، الوالي السابق للخرطوم إبان سيطرة قوات الدعم السريع، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانه تسليم نفسه للجيش السوداني وتلقيه ترحيبًا من قيادات إسلامية أبرزهم البراء.

بقال كان قد فرّ من مدينة نيالا إلى تشاد وأعلن رغبته في العودة إلى الجيش، حيث وجد القرار تأييدًا من بعض الإسلاميين الذين اعتبروا أنه لم يشارك في القتال ميدانيًا وإنما مارس دورًا إعلاميًا، فيما كتب المصباح منشورًا قال فيه: “للتاريخ.. الأستاذ بقال لم يحمل سلاحًا بمعركة ولم يوجه زخيرةً أبداً تجاه القوات المنضوية في معركة الكرامة منذ بداية التمرد، بل دوره اقتصر على الظهور أمام عدسة موبايل إستيكره مكسور.”

لكن الوقائع على الأرض رسمت صورة مغايرة، إذ ظل بقال طوال الحرب حاضرًا في عشرات الفيديوهات مرتديًا زي الدعم السريع، حاملًا السلاح، موجّهًا إساءات لقيادات الجيش السوداني، ومتوعدًا بهزيمته، بل نصب نفسه والياً على الخرطوم. كما ظهر في مقابلات مع ضباط انشقوا عن الجيش، مدافعًا بشراسة عن الدعم السريع.

ترحيب بعض الإسلاميين بعودته قوبل برفض آخرين، حيث اعتبروا أنه يحاول العودة بعد أن تعرّض لمعاملة غير كريمة من الدعم السريع. القيادية عايدة سعد كتبت على صفحتها بفيسبوك: “بقال يعود.. أنا بتمرد والتمطر حصو.”

ويذكر أن مليشيا الدعم السريع ترتبط بعلاقات جيدة مع الحكومة التشادية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دوافع اعتقال بقال: هل هي خطوة حقيقية استجابة لمطالب الخرطوم، أم ورقة ضغط جديدة في صراع النفوذ بالمنطقة؟