وصف مايحدث بالمخالف للقانون / تصريحات نارية للأمين العام للغرفة الفرعية للبصات السفرية بعطبرة

صراع المليارات في ميناء عطبرة..

عطبرة : سودان سوا

أطلق الأمين العام للغرفة الفرعية للبصات السفرية بولاية نهر النيل، إسماعيل إدريس إسماعيل، تصريحات نارية اتهم فيها مدير ميناء عطبرة البري، أحمد حسن حمزة، بتنفيذ أجندة شخصية ورفض الاعتراف بالغرفة الفرعية رغم قانونية تكوينها من قبل الغرفة القومية ومسجل عام تنظيمات العمل، في تحدٍّ للقوانين والجهات الرسمية.

وقال إسماعيل إنهم بدأوا تنظيم العمل بالولاية وفق الظروف الراهنة، لكنهم اصطدموا بسياسات منفردة من مدير الميناء، وصلت حد منع رئيس الغرفة من دخول الميناء رغم امتلاكه لشركة بصات سفرية، وإغلاق مكتب الغرفة داخل الميناء، وفرض رسوم استضافة على البصات المغادرة تصل إلى 50 ألف جنيه لكل عربة، في مخالفة للوائح التي تمنح الغرفة هذا الحق الأصيل.

وأشار إلى أن إدارة الميناء رفضت 11 مطلبًا تقدمت بها الغرفة للوالي، بينها انسياب دخول البصات إلى داخل الميناء، بحجة “الدواعي الأمنية”، بينما استمر الشحن للمركبات من خارج الميناء وفرض غرامات تصل إلى 250 ألف جنيه. كما تُحصّل أموال من أصحاب البصات حتى عند توقفها في أي محطة خارج الميناء، إضافة إلى رسوم مغادرة وضريبة أعمال وقيمة مضافة، في ظل قانون أجازه الوالي يسمح بالتحصيل من الشحن الخارجي.

وكشف إسماعيل عن رفع القضية للوالي واللجنة الأمنية ووزارة العدل والمالية والنقل ، وعرض إيصالات تثبت تحصيل أموال بطرق غير قانونية تتجاوز قيمتها 18 تريليون جنيه سنويًا، يُخصص منها 18% للولاية، مؤكدًا ضرورة تحويلها لوزارة المالية والخزينة العامة.

ولفت إلى أن الغرفة الفرعية لعبت دورًا وطنيًا في نقل جرحى العمليات العسكرية للقوات المسلحة والمساهمة في معركة الكرامة، مستنكرًا ما وصفه بـ”الاستهداف الشخصي” من مدير الميناء، والذي وصل إلى اعتقاله والتحقيق معه ومحاولة فرض تغيير الأمين العام في انتهاك صارخ للقانون، قائلاً: “هذه محاولة لكسر شوكة الغرفة وإسكات صوت الحق، ونحن لن نصمت”.