المصباح أبو زيد يفجّرها: لا تراجع ولا مدنيّة والفاشر ليست وحدها!

 المصباح أبو زيد يفجّرها: لا تراجع ولا مدنيّة والفاشر ليست وحدها!

متابعات : سودان سوا

في ردٍّ ناري حمل لهجة تهديد ووعيد، فاجأ قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبو زيد، متابعيه بمنشور صادم على منصة “إكس”، نفى فيه بشدة نية قواته التخلي عن السلاح أو التفرغ للعمل المدني، كما ألمح في تصريحات سابقة أثارت جدلاً واسعاً.

وقال أبو زيد بنبرة حاسمة:

“من ظن أن قوات البراء ستترك الفاشر تقاتل وحدها فهو واهم… ومن ظن أننا سنركن بعد انتصارات الخرطوم، ويتخلى رجال البراء عن المستضعفين في الغرب، فهو لا يدري ما أعددت له!”

نفي صريح وتوعد بالقادم الأعنف

وبعث المصباح برسالة مشحونة موجهة لمن “أساء فهم تصريحاته السابقة”، مؤكدًا أن كل من يظن انسحاب قواته من ساحة القتال “سيُفاجأ بردٍّ عنيف لا يرحم”، مشدداً على أن إعلان “الفتح والتمكين” بات وشيكًا من داخل الفاشر، معقل السلطان علي دينار، حيث تدور أشرس المعارك ضد قوات الدعم السريع.

 دارفور ساحة الحسم… ولا مدنية الآن

تصريحات المصباح الأخيرة جاءت نقيضاً لما قاله سابقاً عن نية قواته الانخراط في العمل المدني. وأثارت تصريحاته تلك حالة ارتباك وتساؤلات في الأوساط السياسية والعسكرية، خاصة في ظل تفاقم الأوضاع الكارثية في الفاشر، المدينة المحاصرة والتي تؤوي أكثر من 300 ألف مدني وآلاف الجنود من الجيش السوداني في أوضاع مأساوية.

 المصباح: من له بيعة فليُحدث نفسه بالقتال

وختم أبو زيد منشوراته برسالة أشبه بإعلان تعبئة عامة، قال فيها:

“مصير دارفور هو مصير السودان، ومن كانت له بيعة وعهد، فليحدث نفسه بالقتال هناك!”

تصريح يُقرأ على أنه إعلان رسمي بالدفع بمزيد من مقاتلي “البراء بن مالك” نحو جبهات القتال في غرب السودان، وتحديدًا الفاشر، في وقت تستمر فيه المعارك وسط تعتيم إعلامي وشحّ في الإمدادات الإنسانية والعسكرية.