تفجير سياسي: علاقة سرية بين قوش والتعايشي واتهامات بدعم “الجنجويد” والتآمر على الثورة!

 


تفجير سياسي: علاقة سرية بين قوش والتعايشي واتهامات بدعم “الجنجويد” والتآمر على الثورة!

فجّر المصباح أبوزيد، قائد فيلق البراء بن مالك، قنبلة سياسية مدوية، بكشفه عن علاقة خفية ومبكرة جمعت بين المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح عبدالله قوش، ومحمد حسن التعايشي، رئيس وزراء الحكومة الموازية الحالي وعضو مجلس السيادة السابق.

وفي منشور بعنوان “العلاقة بين قوش والتعايشي”، أوضح المصباح أن هذه العلاقة تعود إلى بدايات الألفينات، قبيل توقيع اتفاق نيفاشا، حيث لعب قوش دورًا مباشرًا في دعم تحالف القوى الوطنية الديمقراطية بجامعة الخرطوم، عبر تمويل أمني وتخطيط لاختراق الساحة الطلابية.

تمويل أمني مباشر لاختراق اتحاد طلاب جامعة الخرطوم

وأشار المصباح إلى لقاء جمعهم بقوش داخل قاعة الشهيد إبراهيم شمس الدين، تحدث فيه صراحة عن ضرورة دعم التحالف الطلابي بغرض “تصعيد المصادر الاستخباراتية”، قائلاً:

“يجب أن نسمح بفوز التحالف في الاتحاد لتعزيز اختراقاتنا قبل التوقيع… وحتى يستلم سيدنا عيسى عليه السلام.”

 رفض قاطع لترشيح التعايشي لمجلس السيادة

وفي سياق متصل، فجّر الصحفي وعضو تجمع المهنيين حسن فاروق اتهامات ثقيلة، كاشفًا عن رفض داخل تجمع المهنيين لترشيح التعايشي لمجلس السيادة في 2019، مؤكدًا أن القرار فُرض من قيادات بعينها داخل قوى الحرية والتغيير.

واتهم فاروق كلاً من محمد حسن عربي، ومحمد ناجي الأصم، وطه عثمان، بأنهم ضغطوا لفرض التعايشي رغم الاعتراضات الداخلية.

 التعايشي في صف “الجنجويد”

ذهب فاروق إلى أبعد من ذلك، متهمًا التعايشي بدعم قوات الدعم السريع، بل وتهديد من يصفهم بـ”الجنجويد” بالمحاسبة. وأكد أن مواقفه داخل مجلس السيادة كانت متماهية تمامًا مع الدعم السريع، واصفًا ذلك بأنه خيانة واضحة للثورة.

 لحظة “الانحناء المهين” أمام حميدتي

وتطرق فاروق إلى ما وصفه بـ”المشهد المقزز” الذي ظهر فيه التعايشي منبطحًا أمام محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائلاً إنه كان يخضع تمامًا لتوجيهاته دون أي موقف مستقل، في محاولة مكشوفة لكسب وده.

 الشارع الثوري لفظه: “لو سمعنا كلامو الموكب فاتنا”

استشهد فاروق بلحظة تاريخية حين حاصر الثوار التعايشي، وقال أحدهم أمام الكاميرات: “لو انتظرنا كلام الزول ده الموكب بيفوتنا.” وهو ما اعتبره دليلاً على رفض الشارع له.

 مؤامرة داخلية وخارجية لإجهاض الثورة

وفي ختام منشوره، أكد فاروق أن التعايشي كان جزءًا من مؤامرة دولية تهدف لإجهاض الثورة، وأن تعيينه رئيسًا لحكومة ما وصفها بـ”الجنجويد” ما هو إلا ثمن بخس لمن  باع الثورة بثمن رخيص.