ضابطان في الجيش على منصة الاتهام: أولى جلسات محاكمة قتلة المحامي صلاح الطيب
ضابطان في الجيش على منصة الاتهام: أولى جلسات محاكمة قتلة المحامي صلاح الطيب وسط تكتم شديد
الخرطوم – سودان سوا – السبت 26 يوليو 2025م
بدأت محكمة القرشي مؤخرًا أولى جلساتها في واحدة من أكثر القضايا حساسية منذ اندلاع الحرب، حيث يواجه 11 متهمًا – بينهم ضابطان في القوات المسلحة السودانية – تهماً تتعلق بالقتل العمد على خلفية وفاة المحامي والقيادي بحزب المؤتمر السوداني، صلاح الطيب موسى، الذي توفي تحت التعذيب في 9 مايو 2024 بعد 22 يومًا من اعتقاله بواسطة الاستخبارات العسكرية.
وبحسب موقع الان نيوز نقلًا عن سودان تريبيون، فقد جرت المحاكمة في أجواء من السرية والتكتم، وسط اتهامات خطيرة بمخالفات قانونية وانتهاكات لحقوق الإنسان. وقد وجهت النيابة العامة للمتهمين تهمًا تحت المادة 130 من القانون الجنائي، والمتعلقة بالقتل العمد، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.
محامو الطوارئ: اختبار حاسم لعدالة الدولة
اعتبرت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية أن هذه القضية تمثل “لحظة فاصلة” في مسار العدالة الانتقالية، مشددة على ضرورة ضمان علنية الجلسات، واستقلال القضاء، وحماية الشهود وأُسرة الضحية. كما اعتبرت أن المحاكمة تفتح الباب أمام محاسبة المتورطين في جرائم التعذيب والتصفية الجسدية، في بلد ما زال يعاني من ظاهرة الإفلات من العقاب خاصة في صفوف الأجهزة النظامية.
وفاة هزت الرأي العام
الضحية، صلاح الطيب موسى، تعرّض للاعتقال التعسفي في أبريل 2024، واقتيد إلى إحدى مدارس قرية العزازي التي تحوّلت إلى موقع احتجاز غير قانوني، حيث تعرض لتعذيب مفرط أدى إلى وفاته، ما أشعل موجة غضب واسعة بين المواطنين والنشطاء.
خلاصة القضية:
- 11 متهمًا بينهم ضابطان بالجيش
- التهم: القتل العمد تحت التعذيب
- المحاكمة وسط تكتم رسمي
- انتقادات حقوقية ومطالبات بعلنية الجلسات
- اختبار حقيقي لمدى جدية الدولة في وقف الانتهاكات