إنفجار وشيك بسبب حدود دارفور ..(كيان الشمال) يحذر (مناوي) ويتهمه بزعزعة (الوحدة الوطنية)

 

متابعات: سودان سوا
حذر رئيس كيان ومسار الشمال محمد سيداحمد سرالختم الجكومي من مغبة التصرفات التي يقوم بها مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان وحاكم اقليم دارفور مشددًا على أن الشمال يمتلك رجالًا قادرين على حماية أراضيهم وكرامتهم من أي تهديد وأكد الجكومي أن محاولات مناوي لزعزعة الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ السودان غير مقبولة متسائلًا عن سبب صمته إبان فترة حكم البشير عندما كان يشغل منصب كبير مساعديه ورئيس السلطة الانتقالية في دارفور.
في سياق متصل أعرب والي الولاية الشمالية عابدين عوض الله محمد عن رفضه القاطع للخريطة التي قدمها مني أركو مناوي والتي تضمنت تعديلات غير قانونية على حدود الأقاليم السودانية وأوضح أن الخريطة تتضمن اقتطاع جزء من أراضي الولاية الشمالية وضمها إلى إقليم دارفور وهو ما اعتبره انتهاكًا صارخًا للحقوق التاريخية والقانونية للولاية مما يستدعي اتخاذ موقف حازم لحماية تلك الحقوق.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان تحديات كبيرة تتعلق بالوحدة الوطنية والاستقرار حيث يسعى العديد من القادة السياسيين إلى تعزيز التماسك بين الأقاليم المختلفة. وأكد الجكومي وعوض الله على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والحقوق التاريخية لكل إقليم محذرين من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على أي محاولات لتقسيم البلاد أو تغيير حدودها بشكل غير قانوني وأعلن عابدين أن حكومة الولاية الشمالية ترفض بشكل قاطع الخريطة المطروحة من قبل مناوي مؤكدًا أن الحدود المعترف بها للولاية ثابتة ومعروفة تاريخيًا وقانونيًا وذلك وفقًا للحدود الإدارية المعتمدة منذ الاستقلال وأشار إلى أن أي محاولات لتغيير هذه الحدود دون الرجوع إلى المؤسسات الدستورية والجهات المختصة تُعتبر غير مقبولة شدد عابدين على أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تمثل نقطة حمراء لا يمكن تجاوزها موضحًا أن أي جهود لتغيير الحدود بطرق غير قانونية تُعد انتهاكًا واضحًا لسيادة الدولة وتعديًا على حقوق المواطنين وطالب الحكومة الاتحادية بالتدخل العاجل لتوضيح الموقف ووقف أي محاولات قد تؤدي إلى إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار في البلاد.
داعيا أهل الولاية الشمالية إلى التمسك بوحدتهم وتاريخهم والعمل معًا لحماية أراضيهم وحقوقهم .