قرار للمحكمة في قضية مقتل الطبيب مجدي ووالدته بالعمارات

 

الخرطوم : سودان سوا

تسبب عدم إحضار الوريثة الثالثة للمجنى عليهما إخصائى الأذن والأنف والحنجرة الطبيب مجدي ووالدته أمال على، توكيلها الشرعى بشأن إختيارها القصاص أو الدية أوالعفو الى تاجيل النطق بالحكم ضد الخفير المدان بقتلهما داخل منزلهما بالعمارات وسط الخرطوم.

وحددت محكمة  جنايات الخرطوم وسط جلسة في التاسع عشر ، من الشهر الجارى ، موعداً لموالاة السير في اجراءات المحاكمة ، وذلك بعد أن قررت إعلان الوريثة الثالثة عن المجني عليهما بـ(اللصق) .

يذكر أن المحكمة وفي الجلسة الماضية قررت إدانة الخفير بالقتل العمد للمجني عليهما (الطبيب ووالدته )، الى جانب إدانته بنهب سيارة الطبيب وهاتفين محمولين تخصان المجنى عليهما، ونوهت المحكمة الى ان المدان وبفعله إرتكب جريمة مخالفة لنص المادتين (130/175) من القانون الجنائي السوداني لسنة ١٩٩١م.

كما قررت المحكمة كذلك في قرارها تبرئة المتهم الثاني بن عمومة المدان الاول من الاتهام من الاتهام في الدعوي بالتستر الجنائي على المدان الاول بن عمومته في جريمة قتل الطبيب ووالدته وذلك لعدم تقديم الاتهام بينة تثبت ذلك ، فضلاً عن براءته من الاتهام باستلام مال مسروق لهاتفيين محمولين يخصان المجني عليهما الطبيب ووالدته، وعزت المحكمة تبرئتها له لعدم تقديم بينة ضده حول ذلك.

الجدير بالذكر سبق وأن مثل وكيل عن إثنين من اولياء دم المجني عليهما وورثتهما واحضر توكيل شرعي للمحكمة إختارا فيه القصاص فقط دون سواه في مواجهة المدان (الخفير).

وبحسب حيثيات البلاغ ان الشاكي احد اقرباء المجني عليهما هرع الي قسم الشرطة وابلغها بانه اجري عدة مكالمات هاتفية علي جوالي المجني عليهما الطبيب ووالدته الا انه كان يجدهما مغلقين، مبينا بانه وبموجب ذلك تم الذهاب الي منزل المجني عليهما ووجدا متوفين ليتم تحريز مسرح الحادث والمعروضات عبارة عن (اربطة ) تم تقييد المجني عليهما بها يوم الحادثة ، ونوهت المحكمة الي انه وعقب ذلك تم تتبع اثار المتهمين حتي القبض عليهما بالضعين ولاية شرق دارفور وتحريك اجراءات بلاغ ضدهما بالخرطوم واخضاعهما للتحريات حول ملابسات الحادثة وباكتمالها احيلا للمحاكمة .